أبي بكر بن بدر الدين البيطار

290

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

حواشي المقالة الثامنة ( 1 ) داء الفيل : وسمي بذلك لاعترائه الفيل ، أو لشبه الرجل فيه برجله ، وحقيقته انصباب أحد الباردين في الرجل فتغلظ في مجاريها من لدن الركبة إلى نهايتها ( التذكرة 2 / 79 ) ( 2 ) فربيون : شجرة تشبه شجرة القثاء ، مملوءة صمغا مفرط الحدة ، وهو أشد تسخينا من الحلتيت ( والحلتيت أشد البان الشجر اسخانا ) ، إن فتق في الدهن وتمرخ به نفع من الفالج ومن الخدر . ( الجامع 3 / 158 ) ( 3 ) الصندل : هو ثلاثة أصناف أبيض وأصفر وأحمر وكلها تستعمل ، وهو بارد في الدرجة الثالثة ، يابس في الثانية . والصندل الأحمر أبرد من الأبيض ينفع من النقرس والأورام ( الجامع 4 / 89 ) ( 4 ) عنب الديب : وهو عنب الثعلب . منه بستاني : وهو الفنا بالعربية والبرنوف والبلبان ، ويعرف بالأندلس بعنب الذئب ومنه ذكر وهو الكاكنج وهو صنفان منه بستاني وهو الذي يعرف بالأندلس والمغرب بحب اللهو ، ومنه بري جبلي ويعرف بالعنب ، ويعرف بالأندلس بالغالية ، وهو منوم ومنه مجنن . يستعمل في العلل المحتاجة إلى القبض والتبريد لأنه يقدر ان يفعل الامرين كلاهما ، فيه قوة خاصة في تحليل الأورام الباطنة في أعضاء الجوف ومن ظاهر ( الجامع 3 / 135 ) عنب الثعلب : وهو ذكر واثنى وكل منهما بستاني يستنبت وبري ينبت بنفسه والبستاني من كل منهما يسمى الكاكنج بالقول المطلق ، والبري الفناء بالفاء والنون ، وعند اطلاق عنب الثعلب يراد به النبات الذي يميل إلى الخضرة وحبه بين أوراقه مستدير رخو يحمر إذا نضج ، وأما الكاكنج فحبه كأنه المثانة لين إلى سواد وحموضة ما ، منه ما هو جبلي ومنه ما هو مزروع . والمزروع من هذه الأنواع يسمى الغالية والكاكنج يسمى حب اللهاث ، ومنه نوع يسمى المجنن . وكل هذه الأنواع تسمى عنبا مضافا إلى الثعلب ، والذئب والحية وأجودها الكاكنج وعنب الثعلب خصوصا ما ضرب زهره إلى البياض وورقه إلى السواد ، وحبه إلى الذهبية وكلها باردة يابسة في الثانية والمنوم في الثالثة ، والذي يعرف بالمجنن في الرابعة . ويطلق عنب الحية على الكرمة البيضاء ، - ويطلق عنب الذئب : على شجرة كالرمان وثمرها أشبه ما يكون بالزعرور ، وقيل تمنع نفث الدم وتستعملها البياطرة في علاج الدواب . ( التذكرة 1 / 209 ) . ( 5 ) لسان الحمل : نبت أصفر الزهر ، حبه كالحماض ، عريض الورق لطيف الزغب ، بارد بابس في الثانية ، ينفع من السل والربو ونفث الدم وحرقة البول والنزف شربا والأورام طلاء والقروح ضمادا وذرورا ( التذكرة 1 / 244 ) ( 6 ) البواسير : عبارة عن زيادات غير طبيعية جذبتها القوى الضعفية على غير وجه طبيعي نحو الأغوار الباطنة كبطن الانف والرحم والمقعدة . ( التذكرة 2 / 26 ) ( 7 ) الراسخت : هو الروسختج وهو النحاس المحروق ( الجامع 2 / 147 ) - وهو يقبض ويجفف ويلطف ويشد ويجذب وينقي القروح ويدملها ، ويجلو العين ، وينفع القروح